​© 2018 Qalandiya International

  • Facebook - Grey Circle
  • Twitter - Grey Circle
  • Instagram - Gris Cercle
  • Tumblr - Grey Circle

عونة: تجميع، تبادل، وتعاضد

برنامج من النقاشات والتدخلات ينظمه رواق

الافتتاح: الاحد ٢٠١٨/١٠/٧

رواق

الشرفة، البيرة

في الحقبة الاستعمارية أو ما بعد الاستعمار ، تحظى البيئه المبنية  وغير المبنية بمعاني وأهمية  خاصة.  في فلسطين ، ليس من الممكن فصل تشكيل البيئة المبنية عن الممارسات المكانية الاستعمارية وجهاز رقابتها.  لقد ترك الاستعمار في فلسطين في القرن الماضي آثاره على المراكز الحضرية والريف على حد سواء فدمر  البنى التحتية الإنتاجية، وأضعف الترابط بين الريف والمراكز الحضرية، ودفع الفلاحين إلى العمل بأجر في ماكينة الإنتاج والتسويق الاستعمارية.

 

في العام 2017 ، شرع رواق في مرحلة جديدة من عمله في مجال التراث في فلسطين. على مدى السنوات العشر الماضية،  عمل رواق في أهم 50 قرية وبلدة في ريف فلسطين،  ونفذ حتى الآن برامج ترميم وتأهيل  في أكثر من 15  بلدة تاريخية. في العام 2017 ، وفي محاولة لتسريع عملية الإحياء وتعظيم الفائدة على المجتمعات المحلية،  ومقاومة المشروع الاستعماري، اعتمد رواق  مقاربة التجمعات نحو حماية  التراث. وعوضا عن  التركيز على القرى أو البلدات فرادى ، يقترح رواق التعامل مع العديد من القرى والبلدات ككيان واحد. في هذه المقاربة، يقر رواق بأهمية كل قرية أو موقع  مع الاعتراف بأهمية الاعتماد المتبادل المحتمل بين الأماكن على بعضها البعض ولمصلحة مجتمعاتها. لا يشكل هذا النهج استسلام لشرذمة  فلسطين إلى جيوب صغيرة يسهل التحكم بها. بل  يهدف إلى ضمان عدم ترك أي فرد أو مجموعة معزولا وعدم وجود مناطق غير ذات أهمية.  تفترض المقاربة  أن جميع الأمكنة  لها نفس القدر من الأهمية في أي مشروع اجتماعي - اقتصادي - سياسي - ثقافي في فلسطين. ويتساءل  عما يمكن أن يكون إذا قمنا بتفكيك الحدود وإعادة ربط القرى ببعضها البعض، وإعادة ربط القرى بالمدن في جميع أنحاء فلسطين. عندها  يصبح "التجميع" مفهوماً أو رؤية أو إمكانية ووسطا للتجريب في مجال الفضاء المستعمر والمحرر  والمثير للجدل.  من خلال سلسلة من الحوارات والسرحات والتدخلات، سيقوم رواق بمعالجة ومحاولة القاء الضوء على البيئة المبنية كوسيلة من وسائل العمل الجماعي ووسطا للتفكير في مفاهيم مثل الاستقلال والمجتمع .

نقاشات

 تفكيك مفهوم التضامن - لقاءات قلنديا

الأحد ٢٠١٨/١٠/٧ ، الساعة  ١١ صباحاً -١ مساءً

 رواق، الشرفة، البيرة

يدّعي رواق أن التراث والأمكنة يمكن أن تحفِّز التغيير الاجتماعي، وأن المكان فاعل لا غنى عنه في عملية بناء الأمة.  خلال ندوات قلنديا الدولي الرابع، سينظم رواق حلقة نقاش (طاولة مستديرة) متعددة التخصصات لاستكشاف المكان، بشكل عام، والتراث على وجه الخصوص، كوسيلة لإنتاج المعنى في ظل الظروف الاستعمارية، أو ما بعد الاستعمارية.  الحق في المدينة، والتصميم التشاركي، والحيز العام، والتراث، والتضامن، هي بعض المفاهيم الأساسية التي ستتم مناقشتها خلال اللقاء. 

يستضيف رواق لهذا النقاش مؤسسات مجتمع مدني يشكل التضامن والتكافل جزءاً من اسمها الرسمي مثل: تعاون، شراكة، شارك، عدل، إغاثة، إنعاش، وسيطرح سؤالاً مركزياً حول ماهية هذا الاسم، وما علاقته بهويتها وطريقة عملها.

برنامج السرحات

التجول هو فعل جسدي يلفظ الفضاء إلى الوجود.  وهو، أيضاً، طريقة لالتقاط المكان، وفهمه، والاستحواذ عليه.  وهو كذلك نافذة لفهم طرائق الوجود الاجتماعي وتنظيمه.  في الأسبوع الثاني من شهر تشرين الأول 2018، ينظم رواق سلسلة من جولات المشي، والجولات المصحوبة بمرشدين في رام الله والقرى والبلدات المحيطة لاستكشاف دورات الإنتاج والاستهلاك، وظهور إمكانيات تنظيم وتعاون مكانية ومجتمعية جديدة، كوسيلة للحضور والفعل في العالم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
الأحد ٢٠١٨/١٠/٧ ، الساعة  ٤ مساءً

            قلنديا قبل قلنديا- جولة في بلدة قلنديا

أدلاء الجولة: شذى صافي وعبد الحليم حمدية /أبو وائل

قلنديا قرية فلسطينية إلى الشمال من القدس.  وبحسب سجل رواق للمباني التاريخية في فلسطين (2006)، تضم قلنديا عشرين مبنى تاريخياً، ما يعني أن قلنديا كانت قرية فلاحية صغيرة.  هذا العدد من المباني لا يُعبر عن حجم القرية ومساحتها، حيث إن معظم مباني القرية مدمرة، ولا يتذكر ماضيها إلا قِلّة من كبار السن.  مؤخراً، وبعد أعمال حفريات وترميم كبيرة قام بها رواق (منذ 2017)، أميط اللثام عن كمٍّ أكبر من المباني التاريخية، وبأشكال ومساحات مختلفة.غ قلنديا قرية فلسطينية إلى الشمال من القدس. بحسب سجل رواق للمباني التاريخية في فلسطين (2006)، فيها عشرين مبنى تاريخي. هذا يعني بأن قلنديا كانت قرية فلاحية صغيرة. هذا العدد من المباني لا يُعبر عن حجم القرية ومساحتها حيث أن معظم مباني القرية مدمرة ولا يتذكر ماضيها إلا قِلّة من كبار السن. مؤخراً، وبعد أعمال حفريات وترميم كبيرة قام بها رواق (منذ 2017)، أميط اللثام عن كمٍّ أكبر من المباني التاريخية وبأشكال ومساحات مختلفة.   في جولة قلنديا البلد، سنستكشف القرية كما كانت قبل التغيرات الدرامية إبان النكبة (1948)،  والتغيرات الأكثر درامية ما بعد 2002. في جولة قلنديا البلد، سنستكشف القرية كما كانت قبل التغيرات الدرامية إبان النكبة (1948)، والتغيرات الأكثر درامية ما بعد 2002

نقطة التجمع: رواق

الأثنين ٢٠١٨/١٠/٨ ، الساعة ٩ - ١٢ ظهراً

            قلنديا بعد قلنديا (جولة في مخيم قلنديا)غ 

أدلاء الجولة: خلدون بشارة وحمزة

يقع مخيم قلنديا إلى الشمال من القدس، قريباً من الحاجز سيّء السيط الذي يحمل نفس الاسم، ويعزله عن القدس جدار الفصل الذي يفصل رام الله  عن القدس.  إنشاء الحاجز وبناء جدار الفصل بعد2002 ترك أثرا كبيرا في المخيم والبيئة التي تحيط به.

أنشيء مخيم قلنديا للاجئين سنة 1949. تضاعف عدد سكان المخيم من عدة الآف في 1948 حتى وصل حديثاً إلى ما يربو عن 12500 لاجيء مسجل لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين. ينحدر سكان المخيم من أكثر من أربعين قرية وبلدة مُهَجَّرة في مناطق القدس وحيفا واللد والرملة ومناطق غرب الخليل. تبلغ مساحة المخيم حوالي ثلث كم مربع، الأمر الذي يجعل كثافة السكان فيه أكثر من 35000 نسمة للكيلومتر المربع.

ملجأ مؤقت تحول مع الزمن إلى ما يشبه النسيج الحضري الدائم. اجتماعياً ومكانياً، يشبه المخيم البلدات التي هُجِّر منها سكانها. خلال جولتنا في المخيم، سنرى بأُم أعيننا كيف يستخدم سكانه الحيّز كمورد،  وكماكينة الزمن؛ تُذَكِرَهم بقُراهِم، وتساعدهم على عيش واقع مرير لم يختاروه

نقطة التجمع: رواق

الثلاثاء ٢٠١٨/١٠/٩ ، الساعة ٩ - ١٢ ظهراً

 جولة رام الله الحضرية

دليل الجولة: خلدون بشارة

ليس من السهل الإحاطة بماهية رام الله. هي قرية بحجم مدينة. هي مدينة بمثابة عاصمة. وهي نواة مركزية بحجم محطة مواصلات كبيرة. التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والتغيرات الثقافية والسياسية التي طرأت على رام الله  في الثلاث عقود الأخيرة حوّلت رام الله إلى كوزموبوليتان في تغير دائم. في هذه الجولة،سنستكشف مشهد المدينة من خلال عدسات مختلفة في محاولة للاستحواذ على مكان، كالزمن، يمر سريعاً من أمام أعيننا، ويتركنا مع ذاكرة ضبابية وروايات مخربشة.

نقطة التجمع: ضريح عرفات

الأربعاء ٢٠١٨/١٠/١٥ ، الساعة ٩ - ١٢ ظهراً

جولة الجيب الأثرية 

دليل الجولة: نظمي الجعبة  

الجيب بلدة عريقة تقع إلى الشمال الغربي من القدس، على الموقع الاثري جبعون، ويعني التل، الذي سكنه الكنعانيون القدماء. لذا تشتهر البلدة بمواقعها الأثرية. سُكِنَت البلدة على مر ثلاث الآف سنة خلت. وبينما يقوم رواق بأعمال المرحلة الأولى من الترميم، سنصحبكم في جولة في المواقع التاريخية والأثرية في البلدة، لكي نروي مجدداً تاريخ لم يُنشر بعد، ونمشي جغرافية ما فتئت تتعرض للتهميش والتفتيت

نقطة التجمع: رواق

خلدون بشارة معماري، مرمم وأنثروبولوجي.  يشغل حالياً منصب مدير مركز رواق الذي يعمل فيه منذ 1994.  حاز على درجة البكالوريوس في الهندسة المعمارية من جامعة بيرزيت، فلسطين (1996)، وعلى درجة الماجستير في الحفاظ على المباني والمراكز التاريخية من جامعة لوڤن، بلجيكا (2000).  في سنة 2007، وبمنحة من فولبرايت، انضم إلى برنامج الدراسات العليا لعلم الإنسان في جامعة كاليفورنيا، إرڤاين، حيث حصل على درجة الماجستير في 2009، وعلى درجة الدكتوراه في 2012.

 

عبد الحليم حمدية (أبو وائل) من مواليد وسكان قرية قلنديا سنة 1945.  يعمل أبو وائل فلاحاً في قلنديا، حيث يزرع الحبوب والخضراوات، ويبيعها في القرية وفي القرى المجاورة.  يعتبر أبو وائل أحد المصادر المهمة للتاريخ الشفوي لقرية قلنديا، ولديه معلومات قيمة حول تاريخ البلدة القديمة وعائلاتها والملكيات الأصلية للأحواش والأراضي.  كما لديه العديد من القصص عن الحياة اليومية الغابرة لأهالي القرية ومناسبتها الاجتماعية.

شذى صافي: مهندسة معمارية تشغل حالياً منصب المدير المشارك في رواق.  انضمّت شذى إلى فريق رواق سنة 2008 بعد حصولها على شهادة البكالوريوس في الهندسة المعماريّة من جامعة بيرزيت، وفي العام 2016 حصلت على درجة الماجستير في الموروث العالمي وإدارة المشاريع الثقافية من جامعة تورينو/ إيطاليا.  عملت شذى في عدد مشاريع إعادة التأهيل في البلدات القديمة في القرى الفلسطينيّة وعلى إدارتها، وذلك ضمن مشروع الخمسين بلدة قديمة في رواق مثل بيت إكسا، وحجّة، وبيرزيت وبلدة قلنديا.  مهتمّة بالمشهد الثقافيّ والاندماج المجتمعيّ.